جراحة الغدة الدرقية

الخدمات التابعة:

جراحة الغدة الدرقية: متى تكون ضرورية وما هي أبرز مميزاتها؟

تُعتبر جراحة الغدة الدرقية من العمليات الجراحية الشائعة التي تهدف إلى علاج أمراض واضطرابات الغدة الدرقية، مثل الأورام، التضخم، أو فرط النشاط. وعلى الرغم من أن العلاج الدوائي قد يكون كافيًا في بعض الحالات، إلا أن التدخل الجراحي يُعد الخيار الأمثل في حالات معينة يحددها الطبيب المختص.

ما هي جراحة الغدة الدرقية؟

هي عملية جراحية يتم فيها إزالة جزء من الغدة الدرقية أو استئصالها بالكامل، بحسب طبيعة المرض.

  • الاستئصال الجزئي: يُجرى عند وجود عقد أو تضخم في جزء من الغدة.
  • الاستئصال الكلي: يُوصى به في حالات الأورام السرطانية أو فرط النشاط الشديد.

الحالات التي تستدعي جراحة الغدة الدرقية

قد يلجأ الطبيب إلى الجراحة في الحالات التالية:

  • وجود أورام سرطانية أو الاشتباه بها.
  • تضخم الغدة بشكل كبير يسبب صعوبة في التنفس أو البلع.
  • فشل العلاج الدوائي أو اليود المشع في ضبط نشاط الغدة.
  • وجود عقيدات أو أورام حميدة تسبب أعراضًا مزعجة.

مميزات الجراحة الحديثة للغدة الدرقية:

  1. دقة عالية باستخدام تقنيات حديثة مثل المنظار أو الجراحة بمساعدة الروبوت.
  2. ندوب جراحية صغيرة وتحسن في الشكل التجميلي للرقبة.
  3. مضاعفات أقل بفضل التقدم في أساليب التخدير والجراحة.
  4. تعافي أسرع وعودة سريعة لممارسة الحياة الطبيعية.

المخاطر المحتملة بعد الجراحة:

مثل أي عملية جراحية، قد تترتب بعض المخاطر مثل:

  • بحة الصوت أو ضعف الأحبال الصوتية مؤقتًا.
  • انخفاض مستوى الكالسيوم في الدم عند إزالة الغدة بالكامل.
  • احتمال الحاجة إلى تناول هرمون الثيروكسين مدى الحياة في حال الاستئصال الكلي.

الخلاصة:

جراحة الغدة الدرقية من التدخلات الطبية الآمنة والفعّالة عند إجرائها على يد جراحين متخصصين. ورغم وجود بعض المخاطر، إلا أن الفوائد تفوقها بكثير خاصة عند التعامل مع الأورام أو الحالات المتقدمة. استشارة الطبيب المختص تظل الخطوة الأولى لاختيار العلاج الأنسب لكل مريض.